بكامل سخافتها
تفتّحت على صدرها
زهرتا رمّان
أهدته ثلاثة أشياء:
- كتاب
- أحمر شفاه
تأمل الوجوه بنظرة خبير
سقطت كذبابة
في بيت عنكبوت
فوضع يده على
حيوانه
لأسباب خاصة.
موظفة عباسية
جارية "في أوج زينتها"
يمص من نهديها موظفان
خمس رضعات مشبعة
منعاً للخلوة المحرمة
وللكف عن مشاهدة أفلام "Paris Hilton" .
طالب مهتم يسأل عن معنى الحرية؟
- الحرية أن تنشر سيدة المنزل على حبل الغسيل ثيابها الداخلية وعلماً أبيض
عن ظهر قلب
- أن تطرق باب السجن بكل قوة دون أن يتغير شيء في المكسيك.
- أن تدخل ماخوراً بنظارات شمسية و تخرج بكتاب "رجوع الشيخ إلى صباه"
- أأنت يساري ؟
طالبة مجدّة تسأل :
- نعم يساري
وأحب أكل الكافيار
وتدخين السيجار الكوبي
وشرب الفودكا
وسماع أغاني الشيخ إمام
ولكنني بريء من "ستالين" و "نيكولاي شاوشيسكو"
وأشهد ألا إله إلا الله وأن محمد رسول الله
زوجته التي في البيت
قصيرة كنظر مؤرخ عربي
ساذجة كماء فاتر
بمؤخرة تشبه مؤخرة "زيتونة" زوجة باباي
تأمل فخذيها المحمرين
ومضى ليعاشر قهوته على مهل ..
سخر من دانتي وكوميدياه الإلهية
عندما صفق الحشد مطولاً
وهتفوا : .......
هاجس
لا جدوى من المقهى
لا جدوى من الحب
لا جدوى من القراءة
لا جدوى من الوجود




















24 يوليو, 2009 01:25 ص