ما كان للخريف أن يزهو بنفسه لولانا
لطالما أشعل الحب روحينا شمسا لصباحاته
إليك ...إليك ... فقط
تباً لهكذا احتضار
فمازلت أحبك
و قلبي مشرع الأبواب
يغتسل بماء الصبح
ويُعمّد بالبَرَد
ويرسم شهوة بقلق يديه ..
لا... لم يكن عبثاً أن أعشقك بجنون شرقي
ويشتعل قلبي بغيرة أكثر من شرقية
كان قدراً مغروساً في أمزجة الريح
يحاصر قلبي من الدم إلى العدم
لم يكن عبثاً أن أرسمك بمفردات الموت الشهي بحريّة
بشفاهٍ تعلن تسوية غير علنية
لمزاج علني
يعلن عن قبلة يشتاقها الخد
لتختزن الأبد مثل أيقونة فينيقية
فالأيقونة -هنا - كتومة
جنونية
لا .... لم يكن عبثاً
لم يكن عبثاً أن أسير خفيفاً كالعدم في أزقة قلبك
وتسيرين عارية من الخوف في أزقة رأسي الخريفية
لترسمي خرائط جوعي بحبر أعمى
فثمة جذبٌ بطيء للأعلى
يقودك نحو أغنيتي اللازوردية
لا ... لم يكن عبثاً أن أُخرس كلّ خطوط الأنا الأعلى
فأصاب بضمور الأحلام
لا نبض كنبض صحوة الموت
كنبضك في لحظة تائهة
لا ...لا نبضَ كنبضِ صحوة من الموت ...



















15 مايو, 2008 10:05 ص